عندمـا ينكسـر صمود الأمواج على الصخور
يُصفع الخيال بكف الواقع
وتعلم حينـها أن لكل شيء نهاية
ستدرك آنذاك أنك عابـر سبيل مرسول لمسرحية الواقع
حينهـا نتجاوز أسوار الواقع ونصعد إلى أبنية الخيال
نريد أن نرى الدنيا بلونهـا الوردي
لنستنشق عبيـر الزهور دون أن تعكره لحظة النشوة بألـم الذكريـات
نريد أن نتحدى الواقع
ونؤمن بالحـب والإخاء في عـالم لا يؤمن بـه
ولــــــكن .. /
لما هو عالمنـا مقلـوب .. ؟
نبحث عن البسمة وقد تاهت بالأنانية والتمرد على الذات
ولما لا يكون لسعادتنـا أساسا متينـاً يقاوم أعاصيـر الأحزان
لما في عالمنـا المسلـوب
الشمـس ترفض الأفـول .. ؟
والليـل يحجـب وضوح القمـر .. ؟
متى لظلام الأقدار أن يرحل ، ونعود مرة أخرى نضحك ونفرح .. ؟
لقد زادت قسوة هذا الزمان .. وطالت ليالي الأحزان
عــالمنــا .. /
لحظة صمت .. لحظة حداد
نقف فيهـا حزناً علـى جثـث قلوبنـا
وسنعزف معاً لحن العذاب على نغمات الوتر
حتى ينقضي العمر من عذاب القدر