فاقد حبيبه
03-21-2007, 11:41 AM
ونبتدي الموضوع بسم الله الرحمن الرحيم ^_^
^_^ اسمحي لي يا فتاة؟! قد تجاوزتي حد الغباء؟
للأسف الشديد وبكل اسى وبكل قهر اقول ان العلاقات المحرمة كثرت الا قد سادت بشل غير كبير في مجتمعنا الاسلامي وخاصتاً بعد وجود وتوفر الانترنت عند الجميع
كم من عفيفه كلمت واحد من ذئاب النت وسوت معاه علاقه محرمه ووصل بينهم الكلام الي الموبايلات وبعضهم في الطريق؟! وادعو ان حبهم بريء وحبهم عذري
اسمحيلي هل تعرفين معنى كلمة عذري؟!
تخلف شديد تخلف كبير ان قلتي انه يحبج؟ كيف يحب عديمة الشرف الرخيصه؟ الي ما اتقت رب العالمين وحتى ماخافت على شرف اهلها؟
يمكن انا كثرت الكلام وكتبت موضوعين فيهم الكثير من الامور وناقشت وايد
وهالمره بعطيكم رأي احد الشيوخ بارك الله فييه عن العلاقات المحرمه ورده على
بنت تقول انه رمست واحد عن طريق الانترنت وحبته ووعدها بالزواج هل توافق عليه بعد ما طلب منها ان يخطبها؟ وشورايه الشيخ حول هالموضوع؟
الجواب:
الحمد لله
نعم ، لقد وقعتِ أنت والشاب فيما حرَّم الله ، ولم يكن يباح لكِ التعرف عليه ، ولا محادثته ، ولا مراسلته ، وقد بيَّنا حكم هذا الفعل في فتاوى متعددة ،
ومن جهة أخرى لا ننصحكِ بالتزوج منه ، فالزواج الذي مبدؤه الإنترنت ثبت فشله ؛ وذلك لسببين رئيسين :
الأول : أنه ابتدأ بمعصية الله تعالى ؛ وذلك من خلال المراسلة والمحادثة ، وما مكان مبدؤه المعصية فلن يكون مؤسَّساًِ على طاعة الله ولن يبارك فيه .
والثاني : أنه مسبِّب لفقدان ثقة كل طرف بالآخر ، فكيف للزوج أن يثق بزوجته التي تعرَّف عليها بالإنترنت وكان أجنبيّاً فحادثتْه وراسلتْه ، كيف له أن يضمن عدم وقوعها في الأمر نفسه مع غيره ؟! وهي كذلك كيف لها أن تثق به وقد تعرَّف عليها من خلال الإنترنت وفعل ما لا يحل له ، فكيف ستضمن أنه لن يعيد الكرة مع غيرها ؟! .
قال الشيخ عبد الله المنيع حفظه الله :
هذه العلاقة علاقة آثمة ، ولو كانت عن طريق المراسلة ، والزواج شيء يقدِّره الله تعالى ويهيِّئه ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق/3،4 ،
فيجب على هذه الأخت أن تتقي الله تعالى في عفافها وحشمتها وكرامتها ، وأن تطلب الخير من مصادره الشرعية ، وأن تدرك أن الرجل الذي سمح لنفسه بمراسلة فتاة أجنبية منه يبث لها الوجد والحب : سيسمح لنفسه مرة أخرى وثالثة ورابعة بمراسلة فتيات أخريات يلعب عليهن ، وفضلاً عن ذلك سيحتقر هذه الفتاة التي تجاوزت الحدَّ في كرامتها وحشمتها ، وعرَّضت عفافها للخطر ، ولن يسمح لنفسه أن تكون أمّاً لأولاده ، إلا أن تكون رجولته ناقصة ، والله المستعان " انتهى
واتمنى من كل بنت تمشي في هالدروب وحتى الشباب انهم يتوبون قبل فوات الاوان قبل ما يقبض ملك الموت روحهم وينتقلون الي رحمة ربهم
وربنا غفور رحيم
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ) التحريم/8 .
عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ )
واسأل الله التوبة للجميع والستر على بنات المسلمين اجمعين ان شاء الله
^_^ اسمحي لي يا فتاة؟! قد تجاوزتي حد الغباء؟
للأسف الشديد وبكل اسى وبكل قهر اقول ان العلاقات المحرمة كثرت الا قد سادت بشل غير كبير في مجتمعنا الاسلامي وخاصتاً بعد وجود وتوفر الانترنت عند الجميع
كم من عفيفه كلمت واحد من ذئاب النت وسوت معاه علاقه محرمه ووصل بينهم الكلام الي الموبايلات وبعضهم في الطريق؟! وادعو ان حبهم بريء وحبهم عذري
اسمحيلي هل تعرفين معنى كلمة عذري؟!
تخلف شديد تخلف كبير ان قلتي انه يحبج؟ كيف يحب عديمة الشرف الرخيصه؟ الي ما اتقت رب العالمين وحتى ماخافت على شرف اهلها؟
يمكن انا كثرت الكلام وكتبت موضوعين فيهم الكثير من الامور وناقشت وايد
وهالمره بعطيكم رأي احد الشيوخ بارك الله فييه عن العلاقات المحرمه ورده على
بنت تقول انه رمست واحد عن طريق الانترنت وحبته ووعدها بالزواج هل توافق عليه بعد ما طلب منها ان يخطبها؟ وشورايه الشيخ حول هالموضوع؟
الجواب:
الحمد لله
نعم ، لقد وقعتِ أنت والشاب فيما حرَّم الله ، ولم يكن يباح لكِ التعرف عليه ، ولا محادثته ، ولا مراسلته ، وقد بيَّنا حكم هذا الفعل في فتاوى متعددة ،
ومن جهة أخرى لا ننصحكِ بالتزوج منه ، فالزواج الذي مبدؤه الإنترنت ثبت فشله ؛ وذلك لسببين رئيسين :
الأول : أنه ابتدأ بمعصية الله تعالى ؛ وذلك من خلال المراسلة والمحادثة ، وما مكان مبدؤه المعصية فلن يكون مؤسَّساًِ على طاعة الله ولن يبارك فيه .
والثاني : أنه مسبِّب لفقدان ثقة كل طرف بالآخر ، فكيف للزوج أن يثق بزوجته التي تعرَّف عليها بالإنترنت وكان أجنبيّاً فحادثتْه وراسلتْه ، كيف له أن يضمن عدم وقوعها في الأمر نفسه مع غيره ؟! وهي كذلك كيف لها أن تثق به وقد تعرَّف عليها من خلال الإنترنت وفعل ما لا يحل له ، فكيف ستضمن أنه لن يعيد الكرة مع غيرها ؟! .
قال الشيخ عبد الله المنيع حفظه الله :
هذه العلاقة علاقة آثمة ، ولو كانت عن طريق المراسلة ، والزواج شيء يقدِّره الله تعالى ويهيِّئه ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق/3،4 ،
فيجب على هذه الأخت أن تتقي الله تعالى في عفافها وحشمتها وكرامتها ، وأن تطلب الخير من مصادره الشرعية ، وأن تدرك أن الرجل الذي سمح لنفسه بمراسلة فتاة أجنبية منه يبث لها الوجد والحب : سيسمح لنفسه مرة أخرى وثالثة ورابعة بمراسلة فتيات أخريات يلعب عليهن ، وفضلاً عن ذلك سيحتقر هذه الفتاة التي تجاوزت الحدَّ في كرامتها وحشمتها ، وعرَّضت عفافها للخطر ، ولن يسمح لنفسه أن تكون أمّاً لأولاده ، إلا أن تكون رجولته ناقصة ، والله المستعان " انتهى
واتمنى من كل بنت تمشي في هالدروب وحتى الشباب انهم يتوبون قبل فوات الاوان قبل ما يقبض ملك الموت روحهم وينتقلون الي رحمة ربهم
وربنا غفور رحيم
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ) التحريم/8 .
عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ )
واسأل الله التوبة للجميع والستر على بنات المسلمين اجمعين ان شاء الله