د.إيهاب فؤاد
08-17-2008, 02:57 PM
قلت فى الحب
إنه وجع فى القلب وتعب للرأس وصداع لاينتهى وهم لاينقطع وكدر لايصفو وجرح لايبرى وضيق لايتسع وصمت لاينطق وعين لاترى وقلب لايعى ونفس لاتهدأ وحوار لايتوقف ومتاعب لاتقهر وفراق لايلتأم وشمل لايجتمع، وغاية لاتدرك وعقل يختل وروح تنسل، إنه كسحابة الصيف الغائمة وكرياح عاتية تقلب الأمور وتكسر الحواجز وتحطم القيود، عفيفه عفيف وشريفه شريف، إن كان لمغنم تبخر وإن كان لجمال زال، وإن كان لدنيا تبدل وإن كان لغير الله انقطع وإن كان لله دام واتصل...
دووايين لم تكتب واوراق لم تطوى وصفحات لم تقلب، عمره كعمر الحياة، مرآته عمياء واذنه صماء،لايرى القبيح ولايقوم اعوجاج ،ليس له وطن،وطنه غريب وبيته أهون من بيوت العنكبوت
يذهب بعقل الحكيم ويأخذ برأى الحليم
اسماه ماكان لله واعلاه مادام
واحته غناء ،وعيشه مرتعه وخيم، جداوله رقراقه
العقل منه بعيد والحكمة ليست ضالته،موازينه لايقاس عليها وحكمه جائر، منظاره واحد وذاكرته مثقوبة
إنه كلدغ الأفعى وسم الحيات، قد يفضى إلى هلاك محقق وإلى ألم لاينقضى، ثيابه لايستر وطعامه لايغنى من جوع ولايسمن، أحد من السيف وأقطع
ناعم الملمس، له دبيب كدبيب النمل
وهو مع هذا أسمى وأجمل الأشياء فى الدنيا وديننا دين السماحة والحب ، وما أعنيه الحب الطاهر الذى لا يشوبه شبهة ولا يخلف وراءه ذنب وأعظم الحب ، حب الله الذى يقوم الإعوجاج ويصلح الخلل،إنه حب سماوى يقذفه الله تعالى فى قلب عباده، قوامه الرحمة به يرحم الله عباده ،
وبه يتراحم الناس فيما بينهم وبه يستظلون تحت العرش يوم لاظل إلا ظله سبحانه وتعالى
قال تعالى : {وإن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون } الأنعام 153 ،هو طريق واحد لا إعوجاج فيه ولاخلل وأى اتباع لأى طريق غير طريق الله يكون الضلال والهلاك المحقق. أما عن العلاقة بين الشاب والفتاة فلا يجب أن تتعدى حسن المعاملة التى أمر بها الله سبحانه وتعالى وعن نبي الله موسى عليه السلام أنه قابل إمرأة تستقى فاستسقى لها ، سؤال على قدر الحاجة وتقديم المساعدة
" قال تعالى يحكى هذا الموقف:
ماخطبكما؟ قالتا لانسقى حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير"
الرد على قدر الحاجة" فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير
لقد كانت العفة سبببا فى امنه وامانه بل وزواجه من إحدى العفيفتين..إنها نجاة فى الدنيا ونجاة فى الآخرة
أما إذا زادت العلاقة بين الشاب والفتاة عن حدود الله فى المعاملة بينهما كان ذلك خرقاً لتعاليم الإسلام وأوامر الله عز وجل
لقد جعل الله هذا الحب هو قوام الحياة وعمادها، وسر من اسرار بقائها ليكون المجتمع المسلم
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً
إنها مودة مشروعة وحب يسمو به المرء لأن التكليف هنا ربانى والمنحة هنا ربانية،
د.إيهاب فؤاد
إنه وجع فى القلب وتعب للرأس وصداع لاينتهى وهم لاينقطع وكدر لايصفو وجرح لايبرى وضيق لايتسع وصمت لاينطق وعين لاترى وقلب لايعى ونفس لاتهدأ وحوار لايتوقف ومتاعب لاتقهر وفراق لايلتأم وشمل لايجتمع، وغاية لاتدرك وعقل يختل وروح تنسل، إنه كسحابة الصيف الغائمة وكرياح عاتية تقلب الأمور وتكسر الحواجز وتحطم القيود، عفيفه عفيف وشريفه شريف، إن كان لمغنم تبخر وإن كان لجمال زال، وإن كان لدنيا تبدل وإن كان لغير الله انقطع وإن كان لله دام واتصل...
دووايين لم تكتب واوراق لم تطوى وصفحات لم تقلب، عمره كعمر الحياة، مرآته عمياء واذنه صماء،لايرى القبيح ولايقوم اعوجاج ،ليس له وطن،وطنه غريب وبيته أهون من بيوت العنكبوت
يذهب بعقل الحكيم ويأخذ برأى الحليم
اسماه ماكان لله واعلاه مادام
واحته غناء ،وعيشه مرتعه وخيم، جداوله رقراقه
العقل منه بعيد والحكمة ليست ضالته،موازينه لايقاس عليها وحكمه جائر، منظاره واحد وذاكرته مثقوبة
إنه كلدغ الأفعى وسم الحيات، قد يفضى إلى هلاك محقق وإلى ألم لاينقضى، ثيابه لايستر وطعامه لايغنى من جوع ولايسمن، أحد من السيف وأقطع
ناعم الملمس، له دبيب كدبيب النمل
وهو مع هذا أسمى وأجمل الأشياء فى الدنيا وديننا دين السماحة والحب ، وما أعنيه الحب الطاهر الذى لا يشوبه شبهة ولا يخلف وراءه ذنب وأعظم الحب ، حب الله الذى يقوم الإعوجاج ويصلح الخلل،إنه حب سماوى يقذفه الله تعالى فى قلب عباده، قوامه الرحمة به يرحم الله عباده ،
وبه يتراحم الناس فيما بينهم وبه يستظلون تحت العرش يوم لاظل إلا ظله سبحانه وتعالى
قال تعالى : {وإن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون } الأنعام 153 ،هو طريق واحد لا إعوجاج فيه ولاخلل وأى اتباع لأى طريق غير طريق الله يكون الضلال والهلاك المحقق. أما عن العلاقة بين الشاب والفتاة فلا يجب أن تتعدى حسن المعاملة التى أمر بها الله سبحانه وتعالى وعن نبي الله موسى عليه السلام أنه قابل إمرأة تستقى فاستسقى لها ، سؤال على قدر الحاجة وتقديم المساعدة
" قال تعالى يحكى هذا الموقف:
ماخطبكما؟ قالتا لانسقى حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير"
الرد على قدر الحاجة" فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير
لقد كانت العفة سبببا فى امنه وامانه بل وزواجه من إحدى العفيفتين..إنها نجاة فى الدنيا ونجاة فى الآخرة
أما إذا زادت العلاقة بين الشاب والفتاة عن حدود الله فى المعاملة بينهما كان ذلك خرقاً لتعاليم الإسلام وأوامر الله عز وجل
لقد جعل الله هذا الحب هو قوام الحياة وعمادها، وسر من اسرار بقائها ليكون المجتمع المسلم
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً
إنها مودة مشروعة وحب يسمو به المرء لأن التكليف هنا ربانى والمنحة هنا ربانية،
د.إيهاب فؤاد