سعوٍدي مآركه
11-24-2006, 10:59 AM
تفجـّرت دمـوٍع المـوٍت ِ وِ الألـم ...
جـريـح ُ القلـب ِ دوٍنمـآ سـبب ...
سـوٍى حـزنـي الشـديـد ...
نعـم ...
لقـد منيـت ُ بالهـزيمـة ِ في أوٍلـى معـآركـي في الحيـآة ...
دوٍامـة ٌ من الألـم ِ سـوٍف تحيـآ بنفسـي للأبـد ...
وٍأرحـل ُ بعيـدا ً عنهـآ ...
إلى شـآطـئ ٍ لم تقتلـه ُ عينـآهـآ ...
إلـى بحـر ٍ لآ أستنشـق ُ فيـه ِ أنفـآسهـآ ...
وٍ أبحـر ٌ فيـه ...
أبحـر ُ حتـى أغـرق ...
نعـم أغـرق ُ بيـن جفـوٍنهـآ ...
فتنتشلنـي عينـآهـآ من ذاك َ العـآلـم ...
تعـوٍد ُ بي إليهـآ ...
حيـث ُ أنتظـرهـآ ... وٍأتلهـف ُ لرؤٍيتهـآ ...
إلى أن يحتـرق َ قلبـي شـوٍقـا ً إليهـآ ...
وٍ لآ أجـدهـآ ...
أبحـث عنهـآ في كـل ِ مكـآن ...
دون ِ جـدوٍى ...
نـعـم ... لقـد رحلـت ...
رحلـت بعيـدا ً ... بـعـد أن عـآدت بي إلى عآلم الذكريـآت ...
وٍتـركتنـي وٍحيـدا ً ...
سيـدتـي ...
حبيبتـي ...
إلى أيـن َ الرحيـل ! ... وٍتتـركيـن َ لي بقـآيـآ الأمـس ِ تتـوٍارى أمـآم َ عينـي ّ ...
أحـلآم ٌ تـآهـت في الضبـآب ...
وٍ آمـآل ٌ تـلآشـت كآلسـراب ...
إلى أيـن َ الرحيـل وٍلم تبـق َ لي سوٍى كـأس ُ حرمـآن ٍ وٍاهـآت ٌ أرددهـآ ...
وٍكلمـآت ٌ تتلعثـم ُ بيـن الشفـآه ...
وٍ قلـم ٌ لم يـعـد يطفـوٍ فـوٍق الأوٍراق ...
وٍلآ حـروٍف ٌ تنسـآب ُ فوٍق َ السطـوٍر ...
الشمـس تجمـع من المغيـب ِ ضيـآءهـآ ...
وٍالأيـآم ُ تعـزف ُ على القلـب ِ رحيلهـآ ...
إلى أيـن َ الرحيـل ؟ ...
وٍ تتـركينـي كأشـلآء غريـق ٍ ... محمـوٍل ُ على الأكتـآف ...
وٍبقـآيـآ زوٍرق ٍ حطمتـه ُ رٍيـآح َ الحـزن ِ العـآتيـة ...
لم يـُعـد هنـآك مجـداف ...
وٍلم يـٌعـد هنـآك شـآطـئ ٌ أستطيـع ُ الوٍصـوٍل َ إليـه ...
إلى أيـن َ الرحيـل ؟ ...
وٍتتـركيـن َ الأيـآم َ تـوٍصـد ُ أبـوٍابهـآ في وٍجهـي ...
لآقف َ وٍحيـدا ً خلف َ الأسـوٍار ...
أتـأمـل ُ الوٍجـوٍه كآلأشبـآح تطآردنـي في كل ّ مكـآن ...
لم يـُعـد في الدرب ِ نـوٍر ٌ وٍ لآ ضيـآء ...
وٍلم يـّعد في الشـوٍارع ِ سوٍى عطـر ُ الذكـريـآت ...
ففـي كل ّ بقعـة ٍ دمـع ٌ وٍألم ...
لم يـّعد في دنيـآي َ غيـر ليـآلي الـوٍداع ...
أنـآجي فيهـآ القمـر َ عن حآلي ...
عـذرا ً سيـدتـي ...
فقد َ سـآل دمـي في أروٍقـة ِ حبـك ...
وٍلآ أملك ِ إلا أن أمسح َ تلك الدمـآء بآهآتي التي أطلقتهـآ حين َ كنت ُ أنآجيـك ِ في ليآلي عمري المتبقـي ...
تفآقمـت جراحـآتي وٍانطفـأت شمعـآتـي ...
وٍرسمـت ُ لقلبـي ألف َ مشوٍار ٍ وٍمشوٍار إلى عينيـك ِ ...
فصآدقت ُ النجوٍم َ وٍالليل َ حتى غدوٍت ُ لآ أطيق ُ العيش َ بدوٍنهم .. فأصبحوٍا عنـوٍانـا ً لآ أعرف ُ غيره ...
فعرفت ُ معهـم قصص َ الهوٍى وٍتعلمـت ُ كيف َ امسـك ُ بقلمـي وٍأكتب إليك ِ أوٍل َ رسآلـة َ حـب ...
امـآ الآن ...
فلم أعـد قـآدرا ً على الكتـآبـة فقـد ُ أضعـت ُ عنوٍانـك ...
وٍعطرك ِ لم يـّعد فوٍاحـا ً في سمـآء ِ دنيـآي ...
أشعر ُ بأكوٍام ِ الثلـج تتكـآثر وٍطقس ٌ بارد ٌ يلفحنـي ...
أخآف ُ أن يطوٍل هـذا الطقس وٍلآ أجـدك ِ لتدفئيننـي ... وٍأعجز ُ عن الوٍصـوٍل ِ إليـك ِ حين َ يثـوٍر ُ اشتيـآقي وٍيلهـث ُ داخـل َ شـرايينـي ...
سعوٍدي
جـريـح ُ القلـب ِ دوٍنمـآ سـبب ...
سـوٍى حـزنـي الشـديـد ...
نعـم ...
لقـد منيـت ُ بالهـزيمـة ِ في أوٍلـى معـآركـي في الحيـآة ...
دوٍامـة ٌ من الألـم ِ سـوٍف تحيـآ بنفسـي للأبـد ...
وٍأرحـل ُ بعيـدا ً عنهـآ ...
إلى شـآطـئ ٍ لم تقتلـه ُ عينـآهـآ ...
إلـى بحـر ٍ لآ أستنشـق ُ فيـه ِ أنفـآسهـآ ...
وٍ أبحـر ٌ فيـه ...
أبحـر ُ حتـى أغـرق ...
نعـم أغـرق ُ بيـن جفـوٍنهـآ ...
فتنتشلنـي عينـآهـآ من ذاك َ العـآلـم ...
تعـوٍد ُ بي إليهـآ ...
حيـث ُ أنتظـرهـآ ... وٍأتلهـف ُ لرؤٍيتهـآ ...
إلى أن يحتـرق َ قلبـي شـوٍقـا ً إليهـآ ...
وٍ لآ أجـدهـآ ...
أبحـث عنهـآ في كـل ِ مكـآن ...
دون ِ جـدوٍى ...
نـعـم ... لقـد رحلـت ...
رحلـت بعيـدا ً ... بـعـد أن عـآدت بي إلى عآلم الذكريـآت ...
وٍتـركتنـي وٍحيـدا ً ...
سيـدتـي ...
حبيبتـي ...
إلى أيـن َ الرحيـل ! ... وٍتتـركيـن َ لي بقـآيـآ الأمـس ِ تتـوٍارى أمـآم َ عينـي ّ ...
أحـلآم ٌ تـآهـت في الضبـآب ...
وٍ آمـآل ٌ تـلآشـت كآلسـراب ...
إلى أيـن َ الرحيـل وٍلم تبـق َ لي سوٍى كـأس ُ حرمـآن ٍ وٍاهـآت ٌ أرددهـآ ...
وٍكلمـآت ٌ تتلعثـم ُ بيـن الشفـآه ...
وٍ قلـم ٌ لم يـعـد يطفـوٍ فـوٍق الأوٍراق ...
وٍلآ حـروٍف ٌ تنسـآب ُ فوٍق َ السطـوٍر ...
الشمـس تجمـع من المغيـب ِ ضيـآءهـآ ...
وٍالأيـآم ُ تعـزف ُ على القلـب ِ رحيلهـآ ...
إلى أيـن َ الرحيـل ؟ ...
وٍ تتـركينـي كأشـلآء غريـق ٍ ... محمـوٍل ُ على الأكتـآف ...
وٍبقـآيـآ زوٍرق ٍ حطمتـه ُ رٍيـآح َ الحـزن ِ العـآتيـة ...
لم يـُعـد هنـآك مجـداف ...
وٍلم يـٌعـد هنـآك شـآطـئ ٌ أستطيـع ُ الوٍصـوٍل َ إليـه ...
إلى أيـن َ الرحيـل ؟ ...
وٍتتـركيـن َ الأيـآم َ تـوٍصـد ُ أبـوٍابهـآ في وٍجهـي ...
لآقف َ وٍحيـدا ً خلف َ الأسـوٍار ...
أتـأمـل ُ الوٍجـوٍه كآلأشبـآح تطآردنـي في كل ّ مكـآن ...
لم يـُعـد في الدرب ِ نـوٍر ٌ وٍ لآ ضيـآء ...
وٍلم يـّعد في الشـوٍارع ِ سوٍى عطـر ُ الذكـريـآت ...
ففـي كل ّ بقعـة ٍ دمـع ٌ وٍألم ...
لم يـّعد في دنيـآي َ غيـر ليـآلي الـوٍداع ...
أنـآجي فيهـآ القمـر َ عن حآلي ...
عـذرا ً سيـدتـي ...
فقد َ سـآل دمـي في أروٍقـة ِ حبـك ...
وٍلآ أملك ِ إلا أن أمسح َ تلك الدمـآء بآهآتي التي أطلقتهـآ حين َ كنت ُ أنآجيـك ِ في ليآلي عمري المتبقـي ...
تفآقمـت جراحـآتي وٍانطفـأت شمعـآتـي ...
وٍرسمـت ُ لقلبـي ألف َ مشوٍار ٍ وٍمشوٍار إلى عينيـك ِ ...
فصآدقت ُ النجوٍم َ وٍالليل َ حتى غدوٍت ُ لآ أطيق ُ العيش َ بدوٍنهم .. فأصبحوٍا عنـوٍانـا ً لآ أعرف ُ غيره ...
فعرفت ُ معهـم قصص َ الهوٍى وٍتعلمـت ُ كيف َ امسـك ُ بقلمـي وٍأكتب إليك ِ أوٍل َ رسآلـة َ حـب ...
امـآ الآن ...
فلم أعـد قـآدرا ً على الكتـآبـة فقـد ُ أضعـت ُ عنوٍانـك ...
وٍعطرك ِ لم يـّعد فوٍاحـا ً في سمـآء ِ دنيـآي ...
أشعر ُ بأكوٍام ِ الثلـج تتكـآثر وٍطقس ٌ بارد ٌ يلفحنـي ...
أخآف ُ أن يطوٍل هـذا الطقس وٍلآ أجـدك ِ لتدفئيننـي ... وٍأعجز ُ عن الوٍصـوٍل ِ إليـك ِ حين َ يثـوٍر ُ اشتيـآقي وٍيلهـث ُ داخـل َ شـرايينـي ...
سعوٍدي