! صغير العشاق !
04-14-2008, 12:12 PM
السـلام عليـكم ورحمـة الله
كنت جالسا ، حائرا لا أعلم ما أفعل ،
فاستمعت لموسيقى كلاسيكـية غـريبة ،
أمواجب البحر هيجت مشاعري ،
وأصوات الطيور أوصلتني الى قـلبها ..
فاستلهمت هذه الخـاطرة ،،
آملاًا أن تنال على اعجابكم ..
،’،’،’،’،’،،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/945e86b692.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic)
على أصوات خرير الماء ،
وأصوات أمواج ٍ متلاطمـة ،
على أصوات عصافير مغردة ،
أصوات قيثارة مبتسـمة ..
هدأت فيها ثورة هائجـة ،،
وتناغـمت فيها أحاسيس بريئة .
وهاج حبٌ مـدفـون ،
على أصوات أمواج البحر المتلاطـمة ،
وضعـت أحزاني في قارب من خشـب ،
شكلـه بسيـط ،
ووضـعت فيه كل أحزاني ، ذكرياتي الأليمـة
ودفعته للأمام
ليذهب الى وسط البحر ويصبح أمر عودتهـ مستحيلاً
،
واكتفيت فقـط بأن أنظر بعيني العسليتين الى شروق الشمس .
وأرى فيه تشكل أعين الجنان ،
أعين مليـئة بالحنان ،
تنظر الى بكل شوق ،
وأمعنت النظر فيها ،
حتى تأملت في عينيها محيـطًا من الحبـ
وبتسانا مع الجمال ،
لا أعلم ما عيناها ،
حقيقة أم خيال ،
ما أراه ليس جمال ،
بل فائقـًا عن الجمال ،
فأي شيء تشكلت منه هذه الأعين ،
وعلى أصوات طيور السلام ،
هكذا ،
ترى قـلبك يتحرك بلا انتظام ،
فكأن هبوب عاصفة على محيط ،
فقليلا تزيد نبضاته ، وكثيرا تقل ،
تشعر بأحاسيس جميلة
نشـوة ، فرح ، سعادة ،
شوق ، حب ، أمان ،
وهذ1 الشوق ، بلا نهاية ولا استسلام ، رغم البعـد ،
تغادر الطيور ،
لكن لم يغادر قـلبي عن قـلب الجنان ،
يعزف العازفون ،
يغرد المغردون ،
تمضي السنون
يحيى من يحيى ، ويموت من يموت
تبقـى سعادتي كبيرهـ
ابتسامتي جميلـه
فقـط ، لأني مازلت مع الجنان ،
مازلت مع بحر الحنان ،
مازلت أنا ، في أمان ٍ
وعلى صوت مغادرة الطيـور ،
مضيت قدمـًا عن الشاطئ ،
مبتعدًا الى الأمام ،
لأني لو بقيت هنـا ،
لأمضيت عمـري كلهـ ،
في الكتابة عن أعينها وقـلبها وحبـها ،
فهي أكبر من كلام ٍ يـُقال
فعيناها بحـر ،
وقـلبها مداد ،
حنان بلا تعداد ....
كنت جالسا ، حائرا لا أعلم ما أفعل ،
فاستمعت لموسيقى كلاسيكـية غـريبة ،
أمواجب البحر هيجت مشاعري ،
وأصوات الطيور أوصلتني الى قـلبها ..
فاستلهمت هذه الخـاطرة ،،
آملاًا أن تنال على اعجابكم ..
،’،’،’،’،’،،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’،’
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/945e86b692.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic)
على أصوات خرير الماء ،
وأصوات أمواج ٍ متلاطمـة ،
على أصوات عصافير مغردة ،
أصوات قيثارة مبتسـمة ..
هدأت فيها ثورة هائجـة ،،
وتناغـمت فيها أحاسيس بريئة .
وهاج حبٌ مـدفـون ،
على أصوات أمواج البحر المتلاطـمة ،
وضعـت أحزاني في قارب من خشـب ،
شكلـه بسيـط ،
ووضـعت فيه كل أحزاني ، ذكرياتي الأليمـة
ودفعته للأمام
ليذهب الى وسط البحر ويصبح أمر عودتهـ مستحيلاً
،
واكتفيت فقـط بأن أنظر بعيني العسليتين الى شروق الشمس .
وأرى فيه تشكل أعين الجنان ،
أعين مليـئة بالحنان ،
تنظر الى بكل شوق ،
وأمعنت النظر فيها ،
حتى تأملت في عينيها محيـطًا من الحبـ
وبتسانا مع الجمال ،
لا أعلم ما عيناها ،
حقيقة أم خيال ،
ما أراه ليس جمال ،
بل فائقـًا عن الجمال ،
فأي شيء تشكلت منه هذه الأعين ،
وعلى أصوات طيور السلام ،
هكذا ،
ترى قـلبك يتحرك بلا انتظام ،
فكأن هبوب عاصفة على محيط ،
فقليلا تزيد نبضاته ، وكثيرا تقل ،
تشعر بأحاسيس جميلة
نشـوة ، فرح ، سعادة ،
شوق ، حب ، أمان ،
وهذ1 الشوق ، بلا نهاية ولا استسلام ، رغم البعـد ،
تغادر الطيور ،
لكن لم يغادر قـلبي عن قـلب الجنان ،
يعزف العازفون ،
يغرد المغردون ،
تمضي السنون
يحيى من يحيى ، ويموت من يموت
تبقـى سعادتي كبيرهـ
ابتسامتي جميلـه
فقـط ، لأني مازلت مع الجنان ،
مازلت مع بحر الحنان ،
مازلت أنا ، في أمان ٍ
وعلى صوت مغادرة الطيـور ،
مضيت قدمـًا عن الشاطئ ،
مبتعدًا الى الأمام ،
لأني لو بقيت هنـا ،
لأمضيت عمـري كلهـ ،
في الكتابة عن أعينها وقـلبها وحبـها ،
فهي أكبر من كلام ٍ يـُقال
فعيناها بحـر ،
وقـلبها مداد ،
حنان بلا تعداد ....