عطور الورد
12-30-2007, 09:18 AM
:
:
نعم لله درك يا د/ غسان الحسن
حين رفض اجازة المشترك الاردني(حمزه الهاشمي ) عندما اتى دوره وطلبت منه اللجنه القاء قصيدته في احدى حلقات شاعر المليون
كان المشترك (حمزه الهاشمي) قد بدأ قصيدته لينهي الشطر الاول بكلمة البنات وبعد نهاية هذا الشطر قال وبالفم المليان (اكرمكم الله) اي اكرمكم الله من المراه لقذارتها برأيه الموروث طبعا (ويل حالي اي اي إرتقاء سأرتقيه في ظل مثل هذه الفئه الضاله برأيي) حينها رد عليه الاستاذ تركي المريخي بأن المرأه هي النصف الثاني للرجل والمرأه اخته وامه ولا يجوز له ان يقول هذه الكلمه . ولم يجيز النص وطلب من د / غسان الحسن رايه بقصيدة المشترك الذي رفض بدوره هذا المشترك وقصيدته جملة وتفصيلا ردا على اهانته للمرأه وانها ليست دابه.
وانا اقول
انظرو كيف؟؟
تغزل بها وبجمالها وينطق جنسها ثم يناقظ نفسه ويقول تكرمون( اي عقل هذا )؟ والله انها لثامنة العجائب بل هي اقواها
(الدابه يا / د/ غسان لا يقال حين ذكرها اكرمكم الله عندهم, ولكن المرأه هي اقل مستوى عندهم حتى من الدابه) انها برأيهم قذاره (لكنهم لا يستغنون عنها) هل تعلمم يا استاذ غسان ان هناك فئه لا ترث المرأة لديهم, وهناك فئه تأكل المرأة لوحدها والرجل لا يأكل معها لأنه يعتبرها نجسه
حين قال المشترك اكرمكم الله لم يأتي بها من عنده او لنظرته هو, بل هي كلمه متوارثه جيل عن جيل
المرأة (عند فئه طبعا ولكنها كبيرة نوعا ما) نجاسه لفكرة توارثها الاجيال حتى في عصر العلم والثقافه . كيف لا تكون متوارثه وانا ارى حمزه الهشمي لا يتعدى العشرين سنه ويفتخر بقولها
لقد قالها تلقائيه لأنه متعود عليها لكثرة قو.له لها بل ومقتنع بها ومفتخر ايضا
كنت جالسه لدى احدى السيدات التي توفي والدها منذ فتره تسألها واحده اخرى
كم من الميراث نصيبك؟؟
اقفهر وجهها وردت عليها بالعاميه
(يا ويلي تبيني اورث مع الرجال (عيب) عجبا) لقد ورثت هذا المفهوم جيل عن جيل واقتنعت به ,ليس لأنها تريد انما لا تريد الفضيحه ( حتى هبة الله لها استعيبوها ) فاستعابتها خوفا وظلما لنفسها
الى اليوم
عند بعض الفئات اذا ذكرت المرأه قالو اكرمك الله ,والاعجب ان السامع يرد ويقول كرمت
حسبي الله ونعم الوكيل!!
تعليق
اللهم اعز الاسلام فما اعدله(لقد اعطى المرأة حقها وحفظها ) فسبحان الله ما اعدله
:
:
منقول للامانه
:
:
:
نعم لله درك يا د/ غسان الحسن
حين رفض اجازة المشترك الاردني(حمزه الهاشمي ) عندما اتى دوره وطلبت منه اللجنه القاء قصيدته في احدى حلقات شاعر المليون
كان المشترك (حمزه الهاشمي) قد بدأ قصيدته لينهي الشطر الاول بكلمة البنات وبعد نهاية هذا الشطر قال وبالفم المليان (اكرمكم الله) اي اكرمكم الله من المراه لقذارتها برأيه الموروث طبعا (ويل حالي اي اي إرتقاء سأرتقيه في ظل مثل هذه الفئه الضاله برأيي) حينها رد عليه الاستاذ تركي المريخي بأن المرأه هي النصف الثاني للرجل والمرأه اخته وامه ولا يجوز له ان يقول هذه الكلمه . ولم يجيز النص وطلب من د / غسان الحسن رايه بقصيدة المشترك الذي رفض بدوره هذا المشترك وقصيدته جملة وتفصيلا ردا على اهانته للمرأه وانها ليست دابه.
وانا اقول
انظرو كيف؟؟
تغزل بها وبجمالها وينطق جنسها ثم يناقظ نفسه ويقول تكرمون( اي عقل هذا )؟ والله انها لثامنة العجائب بل هي اقواها
(الدابه يا / د/ غسان لا يقال حين ذكرها اكرمكم الله عندهم, ولكن المرأه هي اقل مستوى عندهم حتى من الدابه) انها برأيهم قذاره (لكنهم لا يستغنون عنها) هل تعلمم يا استاذ غسان ان هناك فئه لا ترث المرأة لديهم, وهناك فئه تأكل المرأة لوحدها والرجل لا يأكل معها لأنه يعتبرها نجسه
حين قال المشترك اكرمكم الله لم يأتي بها من عنده او لنظرته هو, بل هي كلمه متوارثه جيل عن جيل
المرأة (عند فئه طبعا ولكنها كبيرة نوعا ما) نجاسه لفكرة توارثها الاجيال حتى في عصر العلم والثقافه . كيف لا تكون متوارثه وانا ارى حمزه الهشمي لا يتعدى العشرين سنه ويفتخر بقولها
لقد قالها تلقائيه لأنه متعود عليها لكثرة قو.له لها بل ومقتنع بها ومفتخر ايضا
كنت جالسه لدى احدى السيدات التي توفي والدها منذ فتره تسألها واحده اخرى
كم من الميراث نصيبك؟؟
اقفهر وجهها وردت عليها بالعاميه
(يا ويلي تبيني اورث مع الرجال (عيب) عجبا) لقد ورثت هذا المفهوم جيل عن جيل واقتنعت به ,ليس لأنها تريد انما لا تريد الفضيحه ( حتى هبة الله لها استعيبوها ) فاستعابتها خوفا وظلما لنفسها
الى اليوم
عند بعض الفئات اذا ذكرت المرأه قالو اكرمك الله ,والاعجب ان السامع يرد ويقول كرمت
حسبي الله ونعم الوكيل!!
تعليق
اللهم اعز الاسلام فما اعدله(لقد اعطى المرأة حقها وحفظها ) فسبحان الله ما اعدله
:
:
منقول للامانه
:
: