عطور الورد
01-13-2007, 06:38 PM
صبر المريض :
يستحب للمريض احتساب المرض وأن يصبر عليه ويتحمل وجعه
ويشكر الله عز وجل، فإنّ المرض سجن الله الذي به يعتق المؤمن من النّار،
ويكتب له في مرضه أفضل ما كان يعمل من خير في صحّته،
وإن سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجراً من عبادة سنة،
وإنّ أنين المؤمن تسبيح وصياحه تهليل، ونومّه على الفراش عبادة،
وتقلّبه من جنب إلى آخر جهاد في سبيل الله،
وإن عوفي مشى في النّاس وما عليه ذنب،
وأيّما رجل اشتكى فصبر واحتسب،
كتب الله له أجر ألف شهيد، إلى غير ذلك.
.
؛
قال (عليه السلام): (من اشتكى ليلة فقبلها
بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت له كفارة ستين سنة)،
قال قلت: وما قبلها بقبولها؟ قال: (صبر على ما كان فيها)(40).
وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: (يكتب أنين المريض حسنات ما صبر،
فإن جزع كتب هلوعاً لا أجر له)(42).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (يكتب أنين المريض فإن كان صابر
اً كتب حسنات وإن كان جزعاً كتب هلوعاً لا أجر له)(43).
وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (عجبت من المؤمن وجزعه من السّقم
ولو يعلم ما له في السّقم من الثواب
لأحبّ أن لا يزال سقيماً حتّى يلقى ربّه عزّ وجلّ)(44).
(إن الصّبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء وهو صبور
وإنّ البلاء والجزع يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع)(45).
وروي: (أنّ المؤمن بين بلاءين أوّل هو فيه منتظر به بلاء ثان
فإن هو صبر للبلاء الأوّل كشف عنه الأوّل والثّاني وانتظره البلاء الثّالث
فلا يزال كذلك حتّى يرضى)(46).
.
.
؛
يستــحــب ترك الشــكّوى، فإنّ من فعل ذلك
بدل الله لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمّه بشراً خيراً من بشره،
وإن أبقاه أبقاه بلا ذنب وإن أماته أماته إلى رحمته،
وإنّ من مرض يوماً وليلة فلم يشك إلى عوّاه
بعثه الله يوم القيامة مع خليله إبراهيم (عليه السلام)
حتّى يجوز على الصراط كالبرق واللامع.
وليس من الشكوى بيان ما فيه من الحمّى والمرض وسهر الليل
ونحو ذلك وإنّما الشكوى أن يقول: قد ابتليت ما لم يبتل به أحد،
أو أصابني ما لم يصب أحد، أو نحو ذلك.
عن أبي جعفر (رضي الله عنه) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
يقول الله عز وجل: إذا ابتليت عبدي فصبر ولم يشتك
على عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه وجلدا خيرا من جلده
ودما خيرا من دمه، وإن توفيته توفيته إلى رحمتي،
وإن عافيته عافيته ولا ذنب عليه)(47).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
(إنما الشكوى أن يقول الرجل: لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد،
أو يقول: لقد أصابني ما لم يصب أحدا،
وليس الشكوى أن يقول: سهرت البارحة وتحممت اليوم ونحو هذا)(48).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
(أربعة من كنوز الجنة كتمان الحاجة وكتمان الصدقة وكتمان المرض
وكتمان المصيبة)(49).
دمتم بخير وعافيه
منقول للفائده
يستحب للمريض احتساب المرض وأن يصبر عليه ويتحمل وجعه
ويشكر الله عز وجل، فإنّ المرض سجن الله الذي به يعتق المؤمن من النّار،
ويكتب له في مرضه أفضل ما كان يعمل من خير في صحّته،
وإن سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجراً من عبادة سنة،
وإنّ أنين المؤمن تسبيح وصياحه تهليل، ونومّه على الفراش عبادة،
وتقلّبه من جنب إلى آخر جهاد في سبيل الله،
وإن عوفي مشى في النّاس وما عليه ذنب،
وأيّما رجل اشتكى فصبر واحتسب،
كتب الله له أجر ألف شهيد، إلى غير ذلك.
.
؛
قال (عليه السلام): (من اشتكى ليلة فقبلها
بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت له كفارة ستين سنة)،
قال قلت: وما قبلها بقبولها؟ قال: (صبر على ما كان فيها)(40).
وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: (يكتب أنين المريض حسنات ما صبر،
فإن جزع كتب هلوعاً لا أجر له)(42).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (يكتب أنين المريض فإن كان صابر
اً كتب حسنات وإن كان جزعاً كتب هلوعاً لا أجر له)(43).
وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (عجبت من المؤمن وجزعه من السّقم
ولو يعلم ما له في السّقم من الثواب
لأحبّ أن لا يزال سقيماً حتّى يلقى ربّه عزّ وجلّ)(44).
(إن الصّبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء وهو صبور
وإنّ البلاء والجزع يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع)(45).
وروي: (أنّ المؤمن بين بلاءين أوّل هو فيه منتظر به بلاء ثان
فإن هو صبر للبلاء الأوّل كشف عنه الأوّل والثّاني وانتظره البلاء الثّالث
فلا يزال كذلك حتّى يرضى)(46).
.
.
؛
يستــحــب ترك الشــكّوى، فإنّ من فعل ذلك
بدل الله لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمّه بشراً خيراً من بشره،
وإن أبقاه أبقاه بلا ذنب وإن أماته أماته إلى رحمته،
وإنّ من مرض يوماً وليلة فلم يشك إلى عوّاه
بعثه الله يوم القيامة مع خليله إبراهيم (عليه السلام)
حتّى يجوز على الصراط كالبرق واللامع.
وليس من الشكوى بيان ما فيه من الحمّى والمرض وسهر الليل
ونحو ذلك وإنّما الشكوى أن يقول: قد ابتليت ما لم يبتل به أحد،
أو أصابني ما لم يصب أحد، أو نحو ذلك.
عن أبي جعفر (رضي الله عنه) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
يقول الله عز وجل: إذا ابتليت عبدي فصبر ولم يشتك
على عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه وجلدا خيرا من جلده
ودما خيرا من دمه، وإن توفيته توفيته إلى رحمتي،
وإن عافيته عافيته ولا ذنب عليه)(47).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
(إنما الشكوى أن يقول الرجل: لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد،
أو يقول: لقد أصابني ما لم يصب أحدا،
وليس الشكوى أن يقول: سهرت البارحة وتحممت اليوم ونحو هذا)(48).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
(أربعة من كنوز الجنة كتمان الحاجة وكتمان الصدقة وكتمان المرض
وكتمان المصيبة)(49).
دمتم بخير وعافيه
منقول للفائده