المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لماذاا يااأمى رميتنى من أجل عشيقك..قصه واقعيه.,,


!..أسـيرة جـرح..!
07-11-2007, 07:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بماذاا تجيبه عندما يكبر ويقول لها ليش ياامى رميتنى فى تلك الخرابه فى ليله حالكة السواد من اجل عشيقك وضحيتى بي؟؟؟

هذه قصه واقعيه قرتها بجريده وابكتنى كثيراا



فى ليله من الليالى كانت دوريه الشرطه تجوب احدى المناطق ويغلفها سكون الليل حتى سمعوا صوت بكاء متقطع حزين؟واستغربوا من الصوت من وين جااء حتى وصلوا لمصدره وكان ينبعث من احدى العمارات القديمه التى توقف بناءها ولم يكتمل........ولما اقتربوا من المكان ياالهول ماوجدوو؟؟؟؟؟؟؟؟

كان طفل صغير بملابس الروضه يرتجف من الخوف والجوع والبرد .........احتضنه الشرطى وسأله من جابك هنا..قاله (امى)انها امى نبع العطف والحب والحنان التى لايغمض لها جفن عندما امرض او تشكنى شوكه نعم امى.....

بكى الشرطى واحتضنه وذهب به لقسم الشرطه وهناك اطعموه وهدؤو من روعه لانه كان يرتجف من الخوف ؟؟وعندما اكل ناام نوماا عميقاا ابكى الجميع ,,,,,,,,, وفى الصباح اخذوا الطفل لجميع مدارس رياض الاطفال عشاان يتعرفون عليه حتى تعرفت عليه احدى المدرسات واستغربت كلام الظابط لان امه هى الى دايماا تاخذه معها؟؟؟؟

تم استدعاء الام وتبين انها مطلقه وان ولدها يعيش معها وبعد التحقيق اعترفت انه رمته لان حبيبها خيرها بينه وبين فلذة كبدها فااختارت حبيبها وضحت باابنها
واحضروا الشخص المعنى فاانكر انكارا تاماا بمعرفتها قائلا(كاذبه لايشرفنى ان اتعرف على انسانه اقل ماتوصف به الحيوان وحتى الحيوان اكرم منها فهو يعطف على ولده.............
تم استدعاء الاب الذي صعق لما سمع وتعهد باانه سيااخذ ابنه لان والدته لاتستحق انها تكون ام فكيف طاوعها قلبها ترميه فى الخرابه بهذا الشكل البشع .................. وانه لم يأخذه منها رحمة بها لكن هى لاتستحق ذلك...............

دفعت الثمن الكل تخلى عنها باعت الغالى برخيص ضحكت ولم تفكر ببكائه واكلت ولم تفكر بجوعه وشربت ولم تفكر بعطشه ونامت بفراش وثير ولم تفكر بنومه وتدفت ولم تفكر بتدفئته ولم يجول لحظه بخاطرها ولم تسمع بكائه وكان يناديها لكى تفى بوعدها وتعود لتأخذه

قصه واقعيه ابكت الكثيرين من اباء وامهات ؟؟؟؟؟؟

ياترى عندما يكبر ويفهم ويصبح رجلاا ويأتى ليساله لماذا يااأمى رميتنى وكيف هنت عليكى من اجل عشيقك ؟؟؟؟

دمتم في حفظ الله

أسايرك تعاندني
07-14-2007, 08:22 PM
لاحــول ولا قوة الا بالله

أي قلب هذا ؟؟

أي قلب الأم هذا ؟؟

أعـوذ بالله

كل يوم نكبر ونسمع عجائب في هذا الزمان

يا جحود الأبناء للأباء
أم

عقاب الأباء للأبناء

نسأل الله السلامه

داخله عرض
07-15-2007, 04:57 AM
?
?
?


قد وقد ... حتى وإن كتب على الموضوع
قصه واقعيه بالطبع ليس دليل لصدقها..
:

لكن في هذا الزمن أصبحنا نسمع بالكثير
ولا نملك شيء الا أن نقول ( اللهم لا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا ):

أحسن الله لناولكِ العاقبه .. ورزقنا بر والدينا ..
وأساله أن لا ينزع من قلوبنا الرحـمه

اللهم آمين .. أشكر لكِ نقلك .. حفظكِ الله

المدلع
07-22-2007, 10:28 AM
مشكور .............................................مشكور
مشكور... ......مشكور......................مشكور.........مشك ور
مشكور.............مشكور............ ..مشكور............... مشكور.
مشكور........................مشكور ............................مشكور
مشكور... ................................................. .....مشكور
مشكور. ................................................. ...مشكور
مشكور....................... ........................ مشكور
مشكور.......................................م شكور
مشكور................ ................مشكور
مشكور............. ..........مشكور
مشكور.......... .......مشكور
مشكور.....مشكور
مشكور

$شخـــاميـــط$
07-23-2007, 05:24 AM
يالله لاتبلانا ولاتبتلينا

وتستر علينا من ذنوب الدنيا جميع

تحياتي واحتراماتي

عطور الورد
09-04-2007, 05:04 PM
::

مشكوره اختي على القصه
والله يكفينا شر
ما نسمع من سوء
وما انتشر من بلاء
وربي يستر علينا على ابنائنا
دمتي بكل خير
http://www.r-mbd3.com/vb/images/smilies/buakrie_20040820.gif

سبيعيه وبالزين مبليه
09-04-2007, 05:37 PM
يسلمو اختي على القصه الرائعه

تقبلي مروري
اختك
سبيعيه وبالزين مبليه

!..أسـيرة جـرح..!
09-11-2007, 11:31 AM
اسايرك تعاندني
داخله عرض
اشكر لكم مروركم وردكم الرائع
يعطيكم الف عافيه
دمتم في حفظ الله

!..أسـيرة جـرح..!
09-11-2007, 11:32 AM
المدلع
شخاميط
اشكر لكم مروركم وردكم
يعطيكم الف عافيه
دمتم في حفظ الله

!..أسـيرة جـرح..!
09-11-2007, 11:33 AM
عطور الورد
سبيعيه وبالزين مبليه
اشكر لكم مروركم وردكم الرائع
يعطيكم الف عافيه
دمتم في حفظ الله