ظل الياسمين
05-26-2007, 03:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كلٍ منا يعيش شاعر متواري وقلةٌ هم من أظهروا
هذا الشاعر ولكن........ لماذا ؟؟؟؟؟
سؤال يحتاج إلى إجابة !!!!!!!!!!!!!
الإنسان بتركيبته السيكولوجية عبارة عن كتلة من المشاعر يتجاذب بها الخير والشر ، هما المحرك الأساسي والمفصلي في هذه التركيبة .
كل هذا يدور في فضاء واحد ألا وهو القلب.وهذا الأخير يقوم بعملية تخدير
للعقل ويسد عليه كل منفذ لاتخاذ قراراً بعينه دون غيره.
وللتوضيح أكثر إذا الإنسان أحب شخص تناسى مافيه من عيوب ، متجهاً إلى
ماأرشده إليه قلبه تاركاً العقل في رحلة غيبة تكون مدتها بحجم مايلاقي من
صعاب . وفي بعض الحالات يكون العقل في أتم عافيته وعنفوانه ويكون هو المتحكم وهو السيد الأمر الناهي ، وبذلك يكون حجم مشاعر الإنسان تختلف من شخص إلى شخص باختلاف المؤثر بحكم الحياة العامة والخاصة .
طبيعة النفس البشرية أن لديها قدرة هائلة على استيعاب مايدور من حولها
وتخزينه والاحتفاظ به في العقل الباطن ، ولكن الاختلاف في كيفية إخراج
محتوى هذه المخيلة المحفوظة أصلا في الذاكرة اللاإرادية ، وكيفية توظيف مامر به الإنسان من تجارب ومصادمات نفسية و معارف مكتسبة من خلال التربية النفسية أو التغذية العقلية .
عملية استخراج الصور والمعاني من العقل اللاواعي أي العقل الباطن تتم
بواسطة تيار حسي وهو الذي يقوم بالاتصال بالعقل
هنا يكمن الاختلاف بين شاعر وأخر حسب قوة التيار لأنه المتحكم في أي تركيبة جميلة معَجزِِة سلسة معقدة لذلك يظهر الإبداع والعبقرية .
من الغرائز الموجودة في تركيبة النفس البشرية الحب ((كحب التملك))
لذلك حب الشخص للشعر وهوسه به هو الذي فجر بداخلة موهبة قرض الشعر
إذاً الحب هو المحرض .
هنا قاعدة تقول ((لايولد الشاعر وهو شاعر)) وهذه القاعدة مطلقة على جميع المبدعين في شتى المجالات .
حياة الشاعر الأدبية...
تبدأ أولاً بالنظم فتولد قصائده ميتة لأن الاتصال بالعقل الباطن متقطع شبه معدوم . هنا تبدأ أول رحلة له في عالم الخيال.
فيظل يتساءل كيف السبيل ؟؟ ماالعمل ؟؟
تتحرك لديه العاطفة ويبدأ بنظم قصيدة فتحيى ولكن ،،،،،،،،،،،، مشوهه!!!
فيبدأ مرحلة التغذية العقلية،فتولد أول قصيدة له جميلة .هنا اجتاز الشعر مراحل عدة ليصل إلى النضج .
التغذية العقلية تتم بعدة طرق إما عن طريق القراءة أو عن طريق السمع .
لابد للشاعر من حياة فكرية يعيش بها, وهذه الحياة تتكون من المحيط الذي يعيش به , وإذا لم تكن له حياة فكرية تسقط المقولة أو القاعدة التي تقول
(( الشاعر مرآة المجتمع))..؟؟
تتكون الحياة الفكرية بعد رحلة مضنية مع الواقع فمنهم من يموت بأولها
((موت أدبي)) فيصبح رقم بالهامش ومنهم من يجتازها ...... وصولاً إلى الإبداع.
مراحل النمو الفكري للشاعر مرحلتان هما : (( التخبط ـــــ الإبداع))
مرحلة التخبط :-
ففي بداية حياته الشعرية تراه مشوشا تاءهاً لايعرف ماذا يريد وهذه حاله صحيه
فإن لم يمر الشاعر في هذه المرحلة فهو شاعر ميت فكرياً ((كثير هم الشعراء الميتون)) هنا يأتي دور الحياة الأجتماعية والسياسية في تكوين فكر الشاعر
وتوجيهه .
مرحلة الإبداع :-
نهاية رحلة تكوين الشاعر ولا تنتهي إلا بموت الشاعر
بعد أن يكون مر الشاعر بمرحلة التخبط واجتازها تأتي مرحلة الإبداع
فالشاعر هنا يعرف ماذا يريد في كل كلمة كتبها ولماذا كتبها
لذلك تجد قصيدته مفعمة بالإحساس حتى أنك تشتم رائحته
يلملم الشاعر في هذه المرحلة مافي نفسه وما يدور من حوله فتراه ينظر
إلى الخلف كثيراً تارةً بنظر إعجاب وتارةً بنظرة ازدراء فيصب هذا كله
في قصائده .
والمتتبع للحركة الشعرية والأدبية يعرف لماذا لم يظهر من الشعراء
إلا القليل ...
فثقافة الشاعر هي بطاقة هويته الأدبية ويجب على الشاعر أن يوظف هذا المكنوز الثقافي في نصوصه ..
نعم يوجد شعراء كثر على الساحة ولكن هل وصلوا إلى مرحلة الإبداع ..؟؟
لا . والدليل وجود بعض النصوص المشوهة والتي تعكس قلت الوعي لدى كاتب النص ...
الشعر عالم جميل والقصائد كالأزهار تنمو في هذا العالم والشاعر هو البستاني الذي يهتم بأزهاره فالبستاني الجيد ترى أزهاره جميله وتنسيقها رائع أما البستاني المهمل ترى غرسه مهمل وليس به نضارة ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كلٍ منا يعيش شاعر متواري وقلةٌ هم من أظهروا
هذا الشاعر ولكن........ لماذا ؟؟؟؟؟
سؤال يحتاج إلى إجابة !!!!!!!!!!!!!
الإنسان بتركيبته السيكولوجية عبارة عن كتلة من المشاعر يتجاذب بها الخير والشر ، هما المحرك الأساسي والمفصلي في هذه التركيبة .
كل هذا يدور في فضاء واحد ألا وهو القلب.وهذا الأخير يقوم بعملية تخدير
للعقل ويسد عليه كل منفذ لاتخاذ قراراً بعينه دون غيره.
وللتوضيح أكثر إذا الإنسان أحب شخص تناسى مافيه من عيوب ، متجهاً إلى
ماأرشده إليه قلبه تاركاً العقل في رحلة غيبة تكون مدتها بحجم مايلاقي من
صعاب . وفي بعض الحالات يكون العقل في أتم عافيته وعنفوانه ويكون هو المتحكم وهو السيد الأمر الناهي ، وبذلك يكون حجم مشاعر الإنسان تختلف من شخص إلى شخص باختلاف المؤثر بحكم الحياة العامة والخاصة .
طبيعة النفس البشرية أن لديها قدرة هائلة على استيعاب مايدور من حولها
وتخزينه والاحتفاظ به في العقل الباطن ، ولكن الاختلاف في كيفية إخراج
محتوى هذه المخيلة المحفوظة أصلا في الذاكرة اللاإرادية ، وكيفية توظيف مامر به الإنسان من تجارب ومصادمات نفسية و معارف مكتسبة من خلال التربية النفسية أو التغذية العقلية .
عملية استخراج الصور والمعاني من العقل اللاواعي أي العقل الباطن تتم
بواسطة تيار حسي وهو الذي يقوم بالاتصال بالعقل
هنا يكمن الاختلاف بين شاعر وأخر حسب قوة التيار لأنه المتحكم في أي تركيبة جميلة معَجزِِة سلسة معقدة لذلك يظهر الإبداع والعبقرية .
من الغرائز الموجودة في تركيبة النفس البشرية الحب ((كحب التملك))
لذلك حب الشخص للشعر وهوسه به هو الذي فجر بداخلة موهبة قرض الشعر
إذاً الحب هو المحرض .
هنا قاعدة تقول ((لايولد الشاعر وهو شاعر)) وهذه القاعدة مطلقة على جميع المبدعين في شتى المجالات .
حياة الشاعر الأدبية...
تبدأ أولاً بالنظم فتولد قصائده ميتة لأن الاتصال بالعقل الباطن متقطع شبه معدوم . هنا تبدأ أول رحلة له في عالم الخيال.
فيظل يتساءل كيف السبيل ؟؟ ماالعمل ؟؟
تتحرك لديه العاطفة ويبدأ بنظم قصيدة فتحيى ولكن ،،،،،،،،،،،، مشوهه!!!
فيبدأ مرحلة التغذية العقلية،فتولد أول قصيدة له جميلة .هنا اجتاز الشعر مراحل عدة ليصل إلى النضج .
التغذية العقلية تتم بعدة طرق إما عن طريق القراءة أو عن طريق السمع .
لابد للشاعر من حياة فكرية يعيش بها, وهذه الحياة تتكون من المحيط الذي يعيش به , وإذا لم تكن له حياة فكرية تسقط المقولة أو القاعدة التي تقول
(( الشاعر مرآة المجتمع))..؟؟
تتكون الحياة الفكرية بعد رحلة مضنية مع الواقع فمنهم من يموت بأولها
((موت أدبي)) فيصبح رقم بالهامش ومنهم من يجتازها ...... وصولاً إلى الإبداع.
مراحل النمو الفكري للشاعر مرحلتان هما : (( التخبط ـــــ الإبداع))
مرحلة التخبط :-
ففي بداية حياته الشعرية تراه مشوشا تاءهاً لايعرف ماذا يريد وهذه حاله صحيه
فإن لم يمر الشاعر في هذه المرحلة فهو شاعر ميت فكرياً ((كثير هم الشعراء الميتون)) هنا يأتي دور الحياة الأجتماعية والسياسية في تكوين فكر الشاعر
وتوجيهه .
مرحلة الإبداع :-
نهاية رحلة تكوين الشاعر ولا تنتهي إلا بموت الشاعر
بعد أن يكون مر الشاعر بمرحلة التخبط واجتازها تأتي مرحلة الإبداع
فالشاعر هنا يعرف ماذا يريد في كل كلمة كتبها ولماذا كتبها
لذلك تجد قصيدته مفعمة بالإحساس حتى أنك تشتم رائحته
يلملم الشاعر في هذه المرحلة مافي نفسه وما يدور من حوله فتراه ينظر
إلى الخلف كثيراً تارةً بنظر إعجاب وتارةً بنظرة ازدراء فيصب هذا كله
في قصائده .
والمتتبع للحركة الشعرية والأدبية يعرف لماذا لم يظهر من الشعراء
إلا القليل ...
فثقافة الشاعر هي بطاقة هويته الأدبية ويجب على الشاعر أن يوظف هذا المكنوز الثقافي في نصوصه ..
نعم يوجد شعراء كثر على الساحة ولكن هل وصلوا إلى مرحلة الإبداع ..؟؟
لا . والدليل وجود بعض النصوص المشوهة والتي تعكس قلت الوعي لدى كاتب النص ...
الشعر عالم جميل والقصائد كالأزهار تنمو في هذا العالم والشاعر هو البستاني الذي يهتم بأزهاره فالبستاني الجيد ترى أزهاره جميله وتنسيقها رائع أما البستاني المهمل ترى غرسه مهمل وليس به نضارة ...