**مهاوي**
04-08-2007, 03:54 PM
رووعة الحياه بعيوون حزينة ?????
طـعـم الـحـيـاة
لا طعم للحياة بدون مشاكل , ولا قيمة لها بدون متاعب , ولا أثر لها بدون صعوبات
تماما كما أن النهار لا طعم له بدون ليل , والفرح بدون ألم , والنجاح بدون التضحية , والعلا بدون السهر ..
ان الحياة أكثر جمالاً وروعة في عيون المتعبين ..
تجده يسعى ويحفى وقد أضناه التعب .... ولكن لايلبث أن يرى طفلاً يبتهج لإحسان قد قدمه له ...
إلا وقد انفرجت كل أساريره وراح كل تعبه .....
والحقيقة ليست هنا ...
الحقيقة ..!!
شيء ندركه ... وننساه ..
نسعى وراءه .... ونبتعد عنه ..
ولكن ...
ما معنى أن تكون مهموماً أو حزيناً .....؟
ما معنى أن تتألم لكلام يقوله صديق عن صديقه ..؟
أو تحزن من أجل جار فقد عزيزاً عليه ..؟
ما معنى أن تبكي لحادث وقع لإنسان لا تعرفه ..؟
ما معنى أن يتحرك قلبك لمأساة يعيشها اخوك ..؟
ما معنى كل هذه الأشياء وغيرها ..؟
معناه أن تتعب ...
معناه أن تشقى ...
معناه .. أن تضيف لرصيدك الخاص من المشاكل والمتاعب رصيداً جديداً ...
معناه أنك إنسان ... تعيش الحياة طولاً وعرضاً ...
وبكل معاني الإنسانية التي أودعها الله فيك ...
هذا هو الألم الذي يأتي على أحد من البشر ...
يداهمه ... يكاد يحيله جثة خامدة ....
جثة تتنفس ... تتحرك ... لكنها لا تشعر سوى الكآبة والانقباض ...
ويبقى هناك تساؤل ....
عن ماهية تصرفنا مع هذا الألم الذي يفترسنا ....
أقابعون مطأطئوا الرأس ...
مستسلمون وهالكون ..؟ أم صامدون في وجه الريح فناجون من خضمه وإعصاره ..؟
وهنا تكمن الروعة ....
هكذا تكون نعمة القدرة على (التألم) ...
فالألم .. هو النار التي تصقلنا ....
النار التي تجعلنا أكثر صفاءًا...النار التي تحول العظم داخلنا إلى ماس لامع براق...
هو الأداة الغامضة التي تنبهنا إلى حقيقة أنفسنا ...
الأداة التي تفتح عيوننا على مواضع خللنا .. وعيوبنا .. فنسعى جاهدين على التخلص منها ...
الألم.. هو تلك القوة المبهمة المحركة التي تجعل عقولنا تسيطر على أنفسنا فتجعلنا نتراجع ..
نفكر .. نتصرف بطريقة أخرى نقية صافية ...
من هنا .. تنبع السعادة ...
فنحن عندما نعاني ... نتعذب.. نتألم ...نصبح أكثر نضجاً.. وأكثر قدرة على التحمل ..
وأكثر عطفا على الآخرين .... وأكثر تسامحا معهم ... أكثر إحساساً بوطأة آلامهم ..
وبالتالي ...أكثر إنسانية ...
وأخيراً ...
إنك بكل هذه الأشياء ... إنسان حقيقي .. !
اخطأت في حق نفسي كثيرا بأن سمحت لي ان اسلك طريقا حرمته اقدامي
وهاأنا اعدت خطاي على ارض لا تعرف الامانه فوصلت لنهايه وانا في عز البدايه !
لم اكن اعلم إن انا اظهرت طيبي فسيكون الضد الخبث ليتني كنت
خبيثا كي ارى في خبث الاخرين طيبي !
لو لم اهاجر لبقيت على ارض الوطن حتى وان كان الوطن مهاجر على الاقل
كنت اتفاخر بين الغرباء بأن لي ارض وإن ارضي رضت لي الغربه !
ليتني رضيت بأحزاني وأحزنتها ببقائي ولم اطرد
اسراب الفرح لأُفرح احزاني بسراب افراحي
احترقت ذِكراَ لاِحتراقاتي بما يكفي النار غياب
ويكفي الاطفاء خجلان بإن يلغي اسمه من القاموس !
انا لست هنا او هناكـ يائس انما هنا لا هناكـ كاذب فكم
البست اليأس ثياب الامل فأكذبتني
وكي لا اكمل الكذبه صدقتها فما انا إلا متأملاَ بائس !
العمر يمضي بي مضي الساعه في كل ثانيه دقيقه ساعه وفي
كل دقيقه ساعه يوم وفي كل يوم نهايه !
حتى وانا ازرع البذر لا اجني سوى انا الكامل بنقص الحياه
فلا اسقي ما زرعت وأسقِنِي بلاَ عني !
اجتزت المستحيلات ظناَ مني سأٌحيلها الى الواقع وما حلتُ
إلا سواي لما ظننت بأني سأُحيلُ ما حلت
اليه الى ما اجزته !
سأَضحك سأَضحك
على حرف السين لن أبكِي
ألف طَعنَةٍ أَلف سكِين
فما حدُ الوجع إِلا
حواجب عُمرٍ من غيرِ جبِين !
http://www.7oob.net/vb/uploads/umwrood2.gif
طـعـم الـحـيـاة
لا طعم للحياة بدون مشاكل , ولا قيمة لها بدون متاعب , ولا أثر لها بدون صعوبات
تماما كما أن النهار لا طعم له بدون ليل , والفرح بدون ألم , والنجاح بدون التضحية , والعلا بدون السهر ..
ان الحياة أكثر جمالاً وروعة في عيون المتعبين ..
تجده يسعى ويحفى وقد أضناه التعب .... ولكن لايلبث أن يرى طفلاً يبتهج لإحسان قد قدمه له ...
إلا وقد انفرجت كل أساريره وراح كل تعبه .....
والحقيقة ليست هنا ...
الحقيقة ..!!
شيء ندركه ... وننساه ..
نسعى وراءه .... ونبتعد عنه ..
ولكن ...
ما معنى أن تكون مهموماً أو حزيناً .....؟
ما معنى أن تتألم لكلام يقوله صديق عن صديقه ..؟
أو تحزن من أجل جار فقد عزيزاً عليه ..؟
ما معنى أن تبكي لحادث وقع لإنسان لا تعرفه ..؟
ما معنى أن يتحرك قلبك لمأساة يعيشها اخوك ..؟
ما معنى كل هذه الأشياء وغيرها ..؟
معناه أن تتعب ...
معناه أن تشقى ...
معناه .. أن تضيف لرصيدك الخاص من المشاكل والمتاعب رصيداً جديداً ...
معناه أنك إنسان ... تعيش الحياة طولاً وعرضاً ...
وبكل معاني الإنسانية التي أودعها الله فيك ...
هذا هو الألم الذي يأتي على أحد من البشر ...
يداهمه ... يكاد يحيله جثة خامدة ....
جثة تتنفس ... تتحرك ... لكنها لا تشعر سوى الكآبة والانقباض ...
ويبقى هناك تساؤل ....
عن ماهية تصرفنا مع هذا الألم الذي يفترسنا ....
أقابعون مطأطئوا الرأس ...
مستسلمون وهالكون ..؟ أم صامدون في وجه الريح فناجون من خضمه وإعصاره ..؟
وهنا تكمن الروعة ....
هكذا تكون نعمة القدرة على (التألم) ...
فالألم .. هو النار التي تصقلنا ....
النار التي تجعلنا أكثر صفاءًا...النار التي تحول العظم داخلنا إلى ماس لامع براق...
هو الأداة الغامضة التي تنبهنا إلى حقيقة أنفسنا ...
الأداة التي تفتح عيوننا على مواضع خللنا .. وعيوبنا .. فنسعى جاهدين على التخلص منها ...
الألم.. هو تلك القوة المبهمة المحركة التي تجعل عقولنا تسيطر على أنفسنا فتجعلنا نتراجع ..
نفكر .. نتصرف بطريقة أخرى نقية صافية ...
من هنا .. تنبع السعادة ...
فنحن عندما نعاني ... نتعذب.. نتألم ...نصبح أكثر نضجاً.. وأكثر قدرة على التحمل ..
وأكثر عطفا على الآخرين .... وأكثر تسامحا معهم ... أكثر إحساساً بوطأة آلامهم ..
وبالتالي ...أكثر إنسانية ...
وأخيراً ...
إنك بكل هذه الأشياء ... إنسان حقيقي .. !
اخطأت في حق نفسي كثيرا بأن سمحت لي ان اسلك طريقا حرمته اقدامي
وهاأنا اعدت خطاي على ارض لا تعرف الامانه فوصلت لنهايه وانا في عز البدايه !
لم اكن اعلم إن انا اظهرت طيبي فسيكون الضد الخبث ليتني كنت
خبيثا كي ارى في خبث الاخرين طيبي !
لو لم اهاجر لبقيت على ارض الوطن حتى وان كان الوطن مهاجر على الاقل
كنت اتفاخر بين الغرباء بأن لي ارض وإن ارضي رضت لي الغربه !
ليتني رضيت بأحزاني وأحزنتها ببقائي ولم اطرد
اسراب الفرح لأُفرح احزاني بسراب افراحي
احترقت ذِكراَ لاِحتراقاتي بما يكفي النار غياب
ويكفي الاطفاء خجلان بإن يلغي اسمه من القاموس !
انا لست هنا او هناكـ يائس انما هنا لا هناكـ كاذب فكم
البست اليأس ثياب الامل فأكذبتني
وكي لا اكمل الكذبه صدقتها فما انا إلا متأملاَ بائس !
العمر يمضي بي مضي الساعه في كل ثانيه دقيقه ساعه وفي
كل دقيقه ساعه يوم وفي كل يوم نهايه !
حتى وانا ازرع البذر لا اجني سوى انا الكامل بنقص الحياه
فلا اسقي ما زرعت وأسقِنِي بلاَ عني !
اجتزت المستحيلات ظناَ مني سأٌحيلها الى الواقع وما حلتُ
إلا سواي لما ظننت بأني سأُحيلُ ما حلت
اليه الى ما اجزته !
سأَضحك سأَضحك
على حرف السين لن أبكِي
ألف طَعنَةٍ أَلف سكِين
فما حدُ الوجع إِلا
حواجب عُمرٍ من غيرِ جبِين !
http://www.7oob.net/vb/uploads/umwrood2.gif